محمود صافي
29
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
بحذف مضاف أي بإنذاره . . . وجملة : « رأوه . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « سيئت وجوه . . . » لا محلّ لها لها لجواب شرط غير جازم . وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « قيل . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيئت وجملة : « هذا الذي . . . » في محلّ رفع نائب الفاعل « 1 » . وجملة : « كنتم به تدّعون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) . وجملة : « تدّعون » في محلّ نصب خبر كنتم . الصرف : ( زلفة ) ، اسم مصدر للرباعيّ أزلف ، وهذا الاسم بمعنى اسم الفاعل أي مزلف أي قريب ، وزنه فعلة بضمّ فسكون . ( سيئت ) ، فيه إعلال بالقلب ، الياء أصلها واو مكسور ما قبلها وكانت حركة السين في الأصل ؛ فحركت بالكسر لمناسبة البناء للمجهول ، ثم قلبت الواو ياء تخلصا من الثقل الحاصل بالانتقال من الضمّ إلى الكسر لمناسبة البناء للمجهول . . . ( قيل ) ، فيه إعلال مثل سيئت . . . 28 - [ سورة الملك ( 67 ) : آية 28 ] قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 28 ) الإعراب : ( أرأيتم ) أي أخبروني ، والمفعول به محذوف تقديره شأنكم أو حالكم ( أهلكني ) ماض في محلّ جزم فعل الشرط ( الواو ) عاطفة ( من ) موصول في محلّ نصب معطوف على الضمير المفعول في ( أهلكني ) ، ( أو ) حرف
--> ( 1 ) لأنها في الأصل مقول القول للمبني للمعلوم . . . وبعضهم يجعلها تفسير لنائب الفاعل المقدّر أي قيل القول .